مقتل طفلين وإصابة أخيهما بجروح بانفجار لمخلفات الحرب في انخل بريف درعا

قتل طفلان وأصيب أخوهما بجروح، إثر انفجار لمقذوف ناري من مخلفات الحرب، وقع في مدينة انخل بريف محافظة درعا، يوم الثلاثاء 25 شباط، وتهدد مخاطر مخلفات الحرب والألغام التي زرعها نظام الأسد البائد كموت مؤجل للسوريين أرواح المدنيين وتتسبب بإصابات بليغة بينهم و تعمق مأساة المدنيين وتحد من أنشطتهم وتنقلاتهم والعودة لمنازلهم. 

 

وبشكل شبه يومي تشهد سوريا حوادث انفجار لمخلفات الحرب، إذ أصيب شاب بجروح إثر انفجار لغم أرضي به أثناء عمله برعي الأغنام في قرية آفس شرقي إدلب، يوم الاثنين 24 شباط، كما أصيب فتى بجروح إثر انفجار لغم أرضي في قرية شورلين جنوبي إدلب أثناء عمله بالرعي، يوم الأحد 23 شباط، فرقنا أسعفته للمشفى لتلقي العلاج اللازم. 

وقُتل شاب وأصيب آخر بجروح بليغة بانفجارين منفصلين لألغام أرضية من مخلفات الحرب في ريف إدلب الجنوبي يوم الجمعة 21 شباط. 

وسبب انفجار ذخائر منقولة من مخلفات الحرب وقع في منزل سكني ببلدة النيرب شرقي إدلب، يوم الخميس 20 شباط، مجزرة مروعة راح ضحيتها8 مدنيين بينهم 3 أطفال أحدهم رضيع، وامرأتان، وإصابة طفلة بجروح، وأغلب الضحايا من عائلة واحدة.

ووثق الدفاع المدني السوري، منذ تاريخ 27 تشرين الثاني 2024 حتى يوم الاثنين 24 شباط 2025، مقتل 66 مدنياً بينهم 11 أطفال و3 نساء، وإصابة 104 مدنيين بينهم 37 طفلاً بجروح منها بليغة، في انفجار لمخلفات الحرب والألغام في المناطق السورية.

أعداد كبيرة من الذخائر غير المنفجرة والألغام موجودة بين منازل المدنيين، وفي الأراضي الزراعية وفي أماكن لعب الأطفال، ناجمة عن قصف ممنهج طوال السنوات الـ 13 الماضية، وستبقى قابلة للانفجار لسنوات أو حتى لعقود قادمة، ومع وجود تلك الذخائر وانتشارها في جميع أنحاء سوريا، ستستمر الخسائر لفترة طويلة بعد انتهاء الحرب.

وتواصل فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة (UXO) في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أعمالها بتطهير المناطق الملوثة بمخلفات الحرب، حيث تشمل الأعمال إجراء عمليات مسح غير تقني وتحديد المناطق الملوثة بمخلفات الحرب وإتلاف تلك الذخائر وتقديم جلسات التوعية بتلك المخلفات.

وتخطط المؤسسة لزيادة عدد ونوعية تدريب الفرق العاملة في إزالة مخلفات الحرب، الخطط أولية وتشمل زيادة عدد الفرق من 6 فرق إلى 11 فريقاً، والتخطيط لتجهيز وتدريب فرق قادرة على التعامل مع الألغام وإزالتها وليس فقط مع مخلفات الحرب.